٤٣٠٩ - وقال مسدّد: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ عَوْفٍ، حدَّثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَاحِبُ السِّقَايَةِ، حدَّثني رَجُلٌ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يَوْمَ حُنَيْنٍ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ -ﷺ- لَمْ يَقُومُوا لَنَا حَلْبَ شَاةٍ أن كشفناهم، فبينا نحن نَسُوقُهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى صَاحِبِ البغلة البيضاء أوالشهباء فَنَلْقَى عِنْدَهَا رِجَالًا بِيضَ الْوُجُوهِ، فَقَالَ: شاهَت الوجوه، ارجعوا فانهزمنا من قولهم، فركبوا أكتافنا فكانت إياها.
٤٣٠٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠١ أمختصر)، وقال: رواه مسدّد، عن يحيى، عن عون، عنه به. اهـ.
ومن طريق مسدّد: رواه البيهقي في دلائل النبوة (٥/ ١٤٣)، وذكره ابن كثير في والنهاية (٤/ ٣٣١)، إلَّا أنهما قالا: قال مسدّد: حدَّثنا جعفر بن سليمان، حدَّثنا عوف.
ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (١٠/ ١٠٣)، قال: حدَّثنا القاسم، الحسين، حدَّثني جعفر بن سليمان، عن عوف، به، بنحوه.
ورواه أيضًا (١٠/ ١٠٣)، من طريق المعتمر بن سليمان، عن عوف، به،. إلَّا أنه قال: عبد الرحمن مولى أم برثن أو أم مريم.
وذكره الذهبي في المغازي من تاريخ الإسلام (ص ٥٨٣)، وقال: إسناده جيد. اهـ.
وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى (١/ ٢٦٩)، وعزاه أيضًا لابن عساكر.
الحكم عليه:
رجاله ثقات، إلَّا عبد الرحمن صاحب السقاية فهو صدوق.
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد حسن، وجهالة الرجل لا تضر؛ لأن الظاهر أنه أسلم وحدَّث عبد الرحمن بهذه القصة. =