٤٣٠٣ - وقال أبو بكر: حدّثنا شَبَابَةُ -هُوَ ابْنُ سوَّار-، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مسلم، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مَكَّةَ وَفِي الْبَيْتِ أَوْ حَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وستون صنمًا، تعبد من دون الله تعالى، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فأُكِبَّت لِوَجْهِهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (١) ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الْبَيْتَ، فصلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ، فَرَأَى فِيهِ تِمْثَالَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، وَقَدْ جَعَلُوا فِي يَدِ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْلَامَ يَسْتَقْسِمُ [بِهَا] (٢) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَقْسِمُ (٣) بِالْأَزْلَامِ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِزَعْفَرَانٍ، فلطَّخه بتلك التماثيل.
* إسناده حسن.
٤٣٠٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٩ مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن. اهـ.
ورواه أيضًا ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٨٧: ١٨٧٥١)، كتاب المغازي: باب حديث فتح مكة. بسنده وبلفظ مقارب.
قال الحافظ ابن حجر -كما في المطالب هنا-: إسناده حسن. اهـ.
قلت: فيه أبو الزبير المكي وهو ثقة يدلس، وقد عنعن.
وأورده الحافظ في الفتح (٧/ ٦١٠)، وعزاه لابن أبي شيبة.
وذكره الهندي في الكنز (١٠/ ٤٩٩: ٣٠١٦١)، وعزاه لابن أبي شيبة. =
(١) سورة الإسراء: الآية ٨١.
(٢) ساقطة من (عم).
(٣) في (عم): "مستقسم".