قَتَلْتُ بِهِ فِهْرًا وغرَّمت (١) عَقْلَهُ ... سَرَاةُ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابُ فَارِعِ
حَلَلْتُ بِهِ نَذْرِي وَأَدْرَكْتُ ثؤْرَتي (٢) ... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ
وَأَمَّا [أم] (٣) سارة فإنها كانت مولاة قريش، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَشَكَتْ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، فَأَعْطَاهَا شَيْئًا، ثُمَّ أَتَاهَا رجل فبعث معها بكتاب إلى مَكَّةَ ... فَذَكَرَ قِصَّةَ حَاطِبٍ. كَذَا فِي الْأَصْلِ.
٤٢٩٩ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
هو في دلائل النبوة (٥/ ٦٠).
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة.
(١) وقع في (عم): "وعزمت".
(٢) وقع في (عم): "ثروتي".
(٣) ساقطة من (عم).
المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٥٦