٤٢٨١ - [١]، وقال أبو يعلى: حدّثنا القواريري، حدّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ، قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها: مَا نَسِيتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ وَقَدِ اغبرَّ شَعْرُهَ (١)، يَعْنِي: النَّبِيَّ -ﷺ- وَهُوَ يَقُولُ:
إنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
٤٢٨١ - [١] تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢/ ٢٥٩: ١٦٤٥).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢/ ٤٣٢: ٩٦٤).
وذكره أيضًا في المجمع (٦/ ١٣٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٧ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي، وأم الحسن لم أقف لها على ترجمة، وباقي رجال الإِسناد ثقات. اهـ.
ورواه أحمد في مسنده (٦/ ٢٨٩)، قال: حدّثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، به، بنحوه. مع زيادة في آخره.
ورواه أيضًا (٦/ ٣١٥)، قال: حدّثنا معاذ، حدّثنا ابن عون، به، بنحوه. مع زيادة في آخره.
ورواه أبو يعلى -كما في المطالب هنا- قال: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عفان، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا ابن عون. ولم يسق لفظه، إنما قال: نحوه.
قال الحافظ عقبه: والأول أتم. (يعني: رواية أبي يعلى الأولى).
ورواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٤٣)، من طريق أزهر بن سعد، قال: حدّثنا عبد الله بن عون، به، بلفظ مقارب.
قال أبو نعيم: غريب من حديث ابن عون عن الحسن. اهـ. =
(١) وقع في مسند أحمد: "شعر صدره".