٤٢٨٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ -هُوَ ابْنُ وكيع-، حدّثنا أَبِي، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ -هُوَ الْجُعْفِيُّ-، عَنْ عَامِرٍ -هُوَ الشَّعْبِيُّ-، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رضي الله عنه، قال: لما كان بنو قُرَيْظَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ادعو إِلَيَّ سَيِّدَكُمْ يَحْكُمُ فِي عِبَادِهِ (١)، يَعْنِي: سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ (٢) قَالَ: فَجَاءَ، فَقَالَ لَهُ: احْكُمْ. قَالَ: أَخْشَى أَلَّا أُصِيبَ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ عز وجل، قَالَ - ﷺ -: احْكُمْ فِيهِمْ. فَحَكَمَ. فَقَالَ -ﷺ-: أَصَبْتَ حكم الله عز وجل وَرَسُولِهِ.
* هَذَا إِسْنَادٌ كُوفِيٌّ، فِيهِ ضَعِيفَانِ جَابِرٌ وسفيان.
٤٢٨٥ - تخريجه:
رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٦٧)، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي، حدّثنا عبدان بن أحمد، حدّثنا سفيان بن وكيع، به، بلفظ مقارب.
وقد تابع سفيان: عبيد الله بن موسى.
رواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٤٢٤)، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، به، بلفظ مقارب.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - ضعف سفيان بن وكيع الرُّواسي.
٢ - جابر بن يزيد الجعفي، وهو متروك.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. =
(١) كذا في (مح) والمطبوعة، ووقع عند ابن سعد: "عبيده".
(٢) في المطبوعة: "سعد بن عبادة".