= (١١٨)، وأحمد (٣/ ٢٢، ٧١)، وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٢٥: ١٨٦٧٧)، وعبد بن حميد (٢/ ١٠٧: ٩٩٣)، والطيالسي (ص ٣٩٦: ٢٢٤٠)، وسعيد بن منصور (٢/ ٣٤٣: ٢٩٦٤)، وابن حبّان- كما في الإحسان (٩/ ٨٥: ٦٩٨٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٦: ٥٣٢٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٤٠٥: ١١٨٨)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٤٢٤)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٧١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٥٧)، (٩/ ٦٣، ٩٦)، وفي دلائل النبوة (٤/ ١٨)، والبغوي في شرح السنَّة (١١/ ٩١)، من طرق عن شعبة.
قال أبو نعيم: حديث متفق على صحته. اهـ.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩١): رواية شعبة عن سعد، عن أبي أمامة، عن أبي سعيد أصح. اهـ.
وقال الحافظ في الفتح (٧/ ٤٧٥): رواية شعبة أصح، ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فيه إسنادان. اهـ.
ورجح رواية شعبة، أبو حاتم في العلل (٢/ ٣٦٦: ٢٦١٤)، والدارقطني أيضًا في العلل (٤/ ٢٩٢).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، لأجل الواقدي، وهو متروك.
وقد تقدم تحسين الحافظ لهذا الحديث من غير طريق الواقدي.
وهذا الطريق الوهم فيه من محمد بن صالح التمار كما قال الدارقطني.
والصواب ما رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أبي سعيد الخدري. كما تقدم في تخريج الحديث.