٤٢٧٦ - وبه (١) إلى أبي إسحاق، حدّثنا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْعُمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ (٢)، عَنْ عَبْدِ الله بن عمرو رضي الله عنهما، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، بَالْخَنْدَقِ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ وَجَدُوا صَفَاةً لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْقُبُوهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ، فَلَمْ أَسْمَعْ ضربة من رجل كانت أكبر (٣) [أصوتًا] (٤) مِنْهَا، فَقَالَ -ﷺ-: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُتِحَتْ فَارِسُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ -ﷺ-: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُتِحَتِ الرُّومُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ -ﷺ-: اللَّهُ أَكْبَرُ، جَاءَ الله بحمير أعوانًا وأنصارًا.
٤٢٧٦ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٣/ ٨٦٨: ٦٧٦).
وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣)، وقال: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما حيي بن عبد الله، وثقه ابن معين، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق٩٧ أمختصر)، وقال: رواه الحارث بسند فيه راوٍ لم يسم. اهـ.
ورواه الطبراني، كما في البداية والنهاية (٤/ ١٠٢)، قال: حدّثنا هارون بن ملول، حدّثنا أبو عبد الرحمن، حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو. فذكره. =
(١) هذا معطوف على السند الذي قَبله، ومراده: قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أبو إسحاق.
(٢) في بغية الباحث: "بريدة".
(٣) في المطبوعة: "أكثر".
(٤) هذه الزيادة أضفتها من بغية الباحث.