٤٢٧٤ - وقال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فِي الْخَنْدَقِ بِيَدَيْهِ (١)، ثُمَّ قَالَ:
بِسْمِ اللَّهِ وَبِهِ بَدَيْنَا ... وَلَوْ عبدنا غيره شقينا
حبذا ربا (٢) وحبذا دينًا
٤٢٧٤ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٣/ ٨٦٦: ٦٧٤).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٧ أمختصر)، وقال: رواه الحارث مرسلًا. اهـ.
وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٤٥٨)، وعزاه للحارث.
وقد ورد هذا الحديث موصولًا عن أبي عثمان، عن سلمان.
رواه البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٤١٤)، من طريق المسيب بن شريك، عن زياد بن زياد، عن أبي عثمان، عن سلمان فذكره.
وذكر ابن كثير رواية البيهقي في البداية والنهاية (٤/ ٩٨)، وقال عقبة: هذا حديث غريب من هذا الوجه. اهـ.
قلت: وفيه المسيب بن شريك التميمي، قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال البخاري: سكتوا عنه.
انظر: "الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٤، الكامل ٦/ ٢٣٨٢، الميزان ٤/ ١١٤، اللسان. ٦/ ٣٨). =
(١) ساقطة من بغية الباحث.
(٢) في (مح): (ربنا)، والتصحيح من بغية الباحث.