تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٦٣ - أَخْبَرَنَا (١) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى إِذَا خَلَّفَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ (٣) نَظَرَ وَرَاءَهُ فَإِذَا كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ، قَالَ -ﷺ-: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هذا عبد الله بن أُبيّ بن سَلُولَ فِي مَوَالِيهِ مِنَ الْيَهُودِ [مِنْ بَنِي] (٤) قَيْنُقَاعَ، وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، فقال: أوَ قد أسلموا؟ قال (٥): إنهم (٦) عَلَى دِينِهِمْ، قَالَ: قُلْ لَهُمْ فَلْيَرْجِعُوا، فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ.

* هَذَا إِسْنَادٌ حسن.

(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.

(٢) في (مح): [سعيد] والتصحيح من كتب التخريج.

(٣) ثنية الوَدَاع: هي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة. وهو اسم قديم جاهلي، سمّى لتوديع المسافرين. انظر: معجم البلدان (٢/ ٨٦).

(٤) هذه الزيادة، أضفتها من المطبوعة.

(٥) وقع في (مح): "فقال"، وما أثبته من الإِتحاف.

(٦) في (مح) والأتحاف: "فإنهما"، وما أثبته من المطبوعة.

= = =

= ٤٢٦٣ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٦ أمختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بإسناد حسن. اهـ.

ورواه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٤٨)، قال: أخبرنا خالد بن خِداش، أخبرنا الفضل بن موسى السّيناني، به، بنحوه.

ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٣/ ٢٤١)، من طريق هدبة بن عبد الوهاب قال: حدّثنا الفضل بن موسى السّيناني، به، بنحوه.

ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ١٢٢)، وعنه: البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣٧)، كتاب السير: باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين. من طريق يوسف بن =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٣٥٦