= ورواه أيضًا كما في المطالب هنا، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، حدّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، به، مختصرًا.
ومن طريق إسحاق:
رواه ابن حبّان، كما في الإحسان (٩/ ٦٢: ٦٩٤٠)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدّثنا إسحاق به فذكر طرفًا من الحديث.
وذكره الهيثمي في موارد الظمآن (ح ٢٢١٢).
ورواه البزّار في البحر الزخار (٣/ ١٨٩: ٩٧٣)، قال: حدّثنا يوسف بن حماد المعني، حدّثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلى، حدّثنا محمد بن إسحاق، به، مختصرًا.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٢٢٧)، من طريق يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، به، مختصرًا.
الحكم عليه:
الحديث بأسانيد إسحاق، مدارها على محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس، وقد صرح بالتحديث، وبقية رجاله ثقات.
وعليه فالحديث بتلك الأسانيد حسن.
قال الحافظ ابن حجر: كما في المطالب هنا: "هذا إسناد صحيح". وصحح إسناده أيضًا البوصيري كما تقدم.
قلت: تصحيح ابن حجر والبوصيري لهذا الإِسناد ليس بحسن، لما علم من حال ابن إسحاق.
وقد أشار الحافظ، كما في المطالب هنا، إلى أن للحديث بالإِسناد الأول شاهدًا في الصحيح من حديث البراء رضي الله عنه يرتقي به إلى الصحيح لغيره.
وهو ما رواه البخاري في صحيحه (٧/ ٤٠٥: ٤٠٤٣)، عن البراء رضي الله عنه قال: لقينا المشركين يومئذٍ، وأجلس النبي -ﷺ- جيشًا من الرماة، وأمَّرَ عليهم عبد الله، وقال: لا تبرحوا، إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم =