تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَهُمْ مَسْلَحَةً. وَقَالَ -ﷺ-: إِذَا اسْتَقْرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنَا فأتنا. فلما قدم -ﷺ- الْمَدِينَةَ، وَظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَأَسْلَمَ من حوله، قال سراقة: وبلغني أنه يريد أن يبعث -ﷺ- خالد بن الوليد رضي الله عنه إِلَى بَنِي مُدْلِجٍ، أَتَيْتُهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَاضِيَ في تفسير سورة النساء (٥).

٤٢٤٢ - [١] تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٦ ب مختصر)، وقال: (رواه ابن أبي شيبة والحارث، ومدار إسنادهما على علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، ورواه البخاري، مختصرًا".

ورواه -أيضًا- ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٣٣١) كتاب المغازي: باب ما قالوا في مهاجر النبي عليه الصلاة والسلام وأبي بكر وقدوم من قدم. بهذا الإِسناد.

ورواه الحارث كما في بغية الباحث (٣/ ٨٤٩: ٦٦٢) قال: حدّثنا بشر بن عمر الزهراني، حدّثنا حماد بن سلمة، به، بطوله.

وذكره الحافظ ابن حجر -مختصرًا- في الفتح (٧/ ٢٨٦).

وذكره السيوطي في الجامع الكبير (٢/ ق ٤٠١)، وعزاه أيضًا لابن أبي حاتم وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. وقال: سنده حسن. اهـ.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:

١ - علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.

٢ - الانقطاع بين الحسن البصري وسراقة بن مالك.

وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

قال الحافظ ابن حجر: وقد أخرج البخاري هذا الحديث المذكور بمعناه من =

(٥) لم يورده هناك. وتتمة الحديث انظره في مصنف ابن أبي شيبة (١٤/ ٣٣١: ١٨٤٦١).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٣٠٠