عَجِبْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا ... أَتَانَا (٥) بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُكَاتِمُهْ (٦)
عَلَيْكَ فكفَّ (٧) الْقَوْمَ عَنْهُ فإنني ... (أرى أمْرَه يومًا) (٨) ستبدوا معالمه
بأمر يود النصر (٩) فيه ويالها (١٠) ... لوأن جميع الناس طُرَّا تسالمه
٤٢٣٧ - تخريجه:
ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ١٨٤)، وقال: ذكر هذا الشعر الأموي في مغازيه بسنده عن (ابن) إسحاق، وقد رواه أبو نعيم بسنده من طريق زياد عن ابن إسحاق، وزاد في شعر أبي جهل أبياتًا تتضمن كفرًا بليغًا. اهـ.
ورواه الفاكهي في أخبار مكة (٤/ ٨٤: ٢٤١٨) قال: حدّثنا عبد الملك بن محمد عن زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق قال: فذكره بنحوه. ولم يذكر شعر أبي جهل.
ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ح ٢٣٧) من طريق إبراهيم بن يوسف قال: حدّثنا زياد بن عبد الله به. وفي أوله أبيات لأبي بكر رضي الله عنه.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٤٨٩) من طريق يونس بن بكير قال: قال ابن إسحاق فذكره، وانظر الروض الأنف (٤/ ٢١٧)، فتح الباري (٧/ ٢٨٦)، الإِصابة (٢/ ١٨)، إتحاف الورى (١/ ٣٨٩).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: =
(٥) في دلائل أبي نعيم: "نبيٌ"، وفي البداية والنهاية" إتحاف الورى:"رسول".
(٦) في إتحاف الورى: "يقاومه".
(٧) في دلائل أبي نعيم وإتحاف الورى: "بكف".
(٨) في دلائل أبي نعيم: "أرى أن يومًا ما"، وفي البداية والنهاية: "أخال لنا يومًا".
(٩) في إتحاف الورى: "النفس".
(١٠) في دلائل أبي نعيم: "بالبها"، وفي البداية والنهاية: "فإنهم"، وفي إتحاف الورى: "بأنها".