تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإِله آيَةٌ. ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى عِيرِ بَنِي فلان في التنعيم، يقدمها جمل أورق، هِيَ ذِهِ تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ. فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: سَاحِرٌ! فَانْطَلَقُوا، فَنَظَرُوا، فَوَجَدُوا الأمر كما قال -ﷺ-، فَرَمَوْهُ بِالسِّحْرِ، وَقَالُوا: صَدَقَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فِيمَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ (١٨).

قلت لأم هانئ رضي الله عنها مَا الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَتِ: الَّذِينَ خُوِّفوا فلم يزدهم التخويف إلَّا طغيا وكفرًا (١٩).

٤٢٣٥ - تخريجه:

ورواه أبو يعلى في معجم شيوخه (٦٣: ١٠)، بهذا الإِسناد.

وقد أشار ابن كثير في التفسير (٣/ ٢٤)، إلى رواية أبي يعلى.

وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣١ أمختصر)، وعزاه لأبي يعلى.

ومن طريق أبي يعلى: رواه ابن سيد الناس في عيون الأثر (١/ ٢٤١).

والذهبي في السيرة النبوية من تاريخ الإسلام (ص ٢٤٥).

وقال الذهبي عقبه: وهو حديث غريب، والوساوسي ضعيف تفرّد به. اهـ.

وذكره الحافظ ابن حجر في الإِصابة (٤/ ٤٠٣)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: وهذا أصح من رواية الكلبي، فإن في روايته من المنكر أنه صلَّى العشاء الآخرة والصبح معهم، وإنما فرضت الصلاة ليلة المعراج، وكذا نومه تلك الليلة في بيت أم هاني، وإنما نام في المسجد. اهـ.

ورواية الكلبي: رواها الطبري في جامع البيان (١٥/ ٢)، قال: حدّثنا ابن =

(١٨) سورة الإِسراء: الآية ٦٠.

(١٩) في معجم أبي يعلى: "طغيانًا كبيرًا".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٢٨٢