تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= صحيح مسلم (١٥/ ٩٩) فقال: وحكى القاضي عياض عن ابن عباس وسعيد بن المسيب رواية شاذة أنه -ﷺ- بُعثَ على رأس ثلاث وأربعين سنة. اهـ.

وقد وردت أحاديث في الصحيحين وغيرها تدل على أنه -ﷺ- بُعث وعمره أربعون سنة.

منها ما رواه البخاري في صحيحه (٧/ ١٩٩: ٣٨٥١ الفتح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: أُنزل على رسول الله -ﷺ- وهو ابن أربعين، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة، ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي -ﷺ- قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (١٥/ ٩٩): وهذا الذي ذكرناه أنه بعث على رأس أربعين سنة وهو الصواب المشهور الذي أطبق عليه العلماء. اهـ.

وقال السُهيلي في الروض الأنف (٢/ ٣٨٤): وهو صحيح عند أهل السير والعلم بالأثر. اهـ.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه رواية شاذة خالفت الأحاديث الصحيحة، وقد تقدم كلام النووي في ذلك.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٢٤٢