٤٢١٩ - [٢] وقال الطيالسي: حدّثنا حماد، وقيس -وهو ابن الربيع-، وسلام -هو أبو الْأَحْوَصِ- كُلُّهُمْ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خالد بن عرعرة، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا (١) هُدِمَ الْبَيْتُ بَعْدَ جُرْهُمٍ، بَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَشَاجَرُوا، مَنْ يَضَعُهُ؟ فَاتَّفَقُوا أَنْ يَضَعَهُ أَوَّلُ مَنْ يدخل من هذا الباب، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطِهِ، وَأَمَرَ كُلَّ فَخِذٍ أَنْ يَأْخُذُوا بِطَائِفَةٍ مِنَ الثَّوْبِ، فَرَفَعُوهُ (٢)، وَأَخَذَهُ رَسُولُ الله -ﷺ-.
٤٢١٩ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
تقدما في الطريق السابقة.
(١) في الإتحاف: "لما أن هدم".
(٢) في المطبوعة: "فرفعوا، وفي الإتحاف:"فيرفعوه".