تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= معرفة الصحابة (٢/ ق ١١٣ ب)، وفي دلائل النبوة (ح ١٣٤) من طريق قيس بن الربيع عن سماك، به، بنحوه.

قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٢٩٠): وفيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثوري والطيالسي وضعفه جماعة. اهـ.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٥٦ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير.

ورواه الطبري في التهذيب كما في الفتح (٣/ ٥١٦) من طريق هارون بن المغيرة عن سماك، به.

وتابع سماكًا: الحكم بن أبان.

فرواه أبو نعيم كما في الفتح (٣/ ٥١٦) من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة.

قلت: وهذه متابعة جيدة، إلَّا أني لم أجده في معرفة الصحابة، ولا الدلائل المطبوع لكي أطلع على بقية الإِسناد، فلعل هناك علة أخرى، والله أعلم.

الحكم عليه:

ورد هذا الحديث من طريقين:

الطريق الأولى فيها علتان:

١ - عمرو بن ثابت، وهو ضعيف جدًا.

٢ - ورواية سماك بن حرب عن عكرمة مضطربة.

والطريق الثانية: فيها طلحة بن عمرو الحضرمي وهو متروك.

وعليه فالطريق الأولى ضعيفة جدًا، وكذلك الثانية.

وأصل الحديث في الصحيحين بغير هذا السياق:

فقد رواه البخاري (١/ ٥٦٥: ٣٦٤ الفتح) في الصلاة: باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها و(٣/ ٥١٣: ١٥٨٢ الفتح) في الحج: باب فضل مكة وبنيانها.

و(٧/ ١٨٠: ٣٨٢٩ الفتح) في مناقب الأنصار: باب بنيان الكعبة. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٢١٤