تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوالله، ما هممت بعدها بسوء بما يعمل أهل الجاهلية، حتى أكرمني الله عز وجل بِنُبُوَّتِهِ.

*قُلْتُ (١): هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيرَةِ، وَهَذِهِ الطَّرِيقُ حَسَنَةٌ جَلِيلَةٌ، وَلَمْ أره في شيء من المسانيد إلَّا في مسند إسحاق هذا، وهو حديث حسن متصل، ورجاله ثقات]، (٢).

٤٢١٢ - تخريجه:

ذكره الهيثمي -مختصرًا- في المجمع (٨/ ٢٢٦)، وقال: رواه البزّار ورجاله ثقات. اهـ.

وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٢ أمختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بإسناد حسن، وابن حبّان في صحيحه. اهـ.

وهو في علامات النبوة من الإتحاف المسندة (ص ١٦٦).

وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ٢٦٧)، وعزاه للبيهقي، وقال عقبه: هذا حديث غريب جدًا، وقد يكون عن علي نفسه، ويكون قوله في آخره "حتى أكرمني الله عز وجل بنبوته" مقحمًا، والله أعلم. اهـ.

ومن طريق إسحاق: رواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ح ١٢٨) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شيرويه. قال: حدّثنا إسحاق، به، بنحوه.

ورواه ابن حبّان كما في الإحسان (٨/ ٥٦: ٦٢٣٩) من طريق أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدّثنا وهب بن جرير، به، بنحوه.

وذكره الهيثمي في موارد الظمآن (ح ٢١٠٠). =

(١) القائل: هو ابن حجر.

(٢) ما بين المعكوفين بياض في (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٢٠٩