٤٢١١ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال: قال عُمَرُ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ، غَيْرُ نَسَبِي وسببي.
وحديث المسور، في مناقب فاطمة رضي الله عنها (٢).
٤٢١١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٢٤ أمختصر)، وقال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، ورواته ثقات. اهـ.
وهو في علامات النبوة من الإِتحاف المسندة (ص ٣٩).
والحديث له عن عمر رضي الله عنه ثماني طرق:
الأولى: طريق أبي جعفر محمد بن علي، وللحديث عنه ثلاث طرق:
١ - يرويها ابنه جعفر، عنه.
رواه سفيان بن عيينة، وإسحاق بن راهويه، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي،
وأنس بن عياض، أربعتهم عن جعفر، عن أبيه.
أما رواية سفيان: فرواها ابن أبي عمر في مسنده -كما في المطالب هنا-.
وأما رواية إسحاق فرواها في مسنده كما في المطالب في الحديث رقم (٣٩٨٩)، بنحوه مع قصة في أوله.
وأما رواية الدراوردي فرواها سعيد بن منصور في سننه (١/ ١٤٦: ٥٢٠)، بنحوه مع قصة في أوله.
وأما رواية أنس: فرواها ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤٦٣)، بنحوه مع قصة في أوله. =
(١) القائل: هو مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ.
(٢) وهو في كتاب المناقب: باب فضل فاطمة رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما حديث رقم (٣٩٥١).