تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصنع من الزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالتَّمْرِ، فَمَا عَتُقَ مِنْهُ، فَهُوَ خمر لا يحل، واعلموا أن الله تعالى لَا يُزَكِّي [ثَلَاثَةَ] (٩) نَفَرٍ (١٠)، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، ولا يقربهم يوم القيامة: رَجُلٌ أَعْطَى إِمَامَهُ صَفْقَةً يُرِيدُ بِهَا الدُّنْيَا، فَإِنْ (١١) أَصَابَهَا وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا [لَمْ يَفِ] (١٢) لَهُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ بِسِلْعَةٍ بَعْدَ العصر، فحلف لقد أعطى بها كذا وكذا فاشتريت لقوله، وَسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَهْجُرَ أَخَاكَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَمَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا أَوْ عرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ -ﷺ-.

٣١٢٦ - الحكم عليه:

الأثر بهذا الإِسناد ضعيف؛ لوجود ابن لَهيعة. وهو ضعيف.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٢ ب) مختصر، ثم قال: رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر، بسند ضعيف، لضعف ابن لَهيعة.

تخريجه:

لم أجد من أخرجه بتمامه، لكن جاءت بعض ألفاظه مفرقة عن عمر رضي الله عنه، كما يلي:

أخرج ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٤) من طريق ليث عن ابن شهاب قال: قال عمر: تعلموا كتاب الله تُعرفوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ".

وسنده ضعيف، لوجود ليث، وهو ابن أبي سُليم (انظر التقريب ص ٤٦٤)، وفيه انقطاع، الحسن لم يدرك عمر رضي الله عنه. =

(٩) في الأصل: "ثلاث"، والمثبت من باقي النسخ.

(١٠) قوله "نفر": ساقط من نسخة (و) و(س).

(١١) قوله: "فإن"، في نسخة (س): "كان".

(١٢) في الأصل: "لم يوف"، والمثبت من باقي النسخ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٩٩