* قلت (١): وأخرجه (٢) أبو نُعيم في ترجمة أبي ذر رضي الله عنه في (٣) الحلية، من طريق عبد الله بن هب، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ [عُبيد اللَّهِ] (٤) بن زَحْر، قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه قال (٥): فذكره، ولكنه (٦) قال في آخره: "ألا حبذا المكروهان (٧): الموت والفقر"، ولم يذكر بين [عُبيد الله] (٨) وأبي ذر رضي الله عنه [أحدًا] (٩).
[٢] الحكم عليه:
الحديث ضعيف؛ لضعف عُبيد الله بن زَحْر، ولانقطاعه، عُبيد الله لم يدرك أبا ذر رضي الله عنه.
تخريجه:
هو في الحلية لأبي نُعيم (١/ ١٦٣) ولفظه: "يولَدون للموت، ويعُمرون للخراب، ويحرِصون على ما يفنى، ويترُكون ما يبقى، إلَّا حبذا المكروهان: الموت والفقر".
وانظر تخريج الحديث الماضي وبه يرتقي إلى الحسن لغيره.
(١) القائل هو: الحافظ رحمه الله.
(٢) في نسخة (و): "أخرجه"، بدون واو العطف.
(٣) في نسخة (و) و(س): "من".
(٤) في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من باقي النسخ.
(٥) لفظة "قال": ساقطة من نسخة (س).
(٦) في نسخة (و) و(س): "ولكن".
(٧) في نسخة (س): "المكروهات".
(٨) في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من باقي النسخ.
(٩) في الأصل: "أحد أحد"، وفي نسخة (س): "أحد"، والمثبت من نسخة (و)، وجميع هذا النص جاء ذكره في نسخة (و) و(س) بعد الحديث الآتي برقم (٣١٢٤).