تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= أبي الهُذَيْل قال: حدثني صاحب لي أن رسول الله -ﷺ- قال: "تبا للذهب والفضة" قال: فحدثني صاحبي أنه انطلق مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، قولك: تبا للذهب والفضة، ماذا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لسانا ذاكرًا، وقلبا شاكرًا، وزوجة تعين على الآخرة".

وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف سَلْم، وهو ابن عطية، قال الحافظ: لين الحديث (التقريب ص ٢٤٦) لكن الحديث قد صح من طريق سليمان بن عبد الرحمن كما مر، والله الموفق.

٢ - حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٤٢) واللفظ له، والبيهقيُّ في الشعب (٤/ ١٠٤) من طريق عُبيد اللَّهِ بْنِ زَحْر عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: "يا معاذ، قلبًا شاكرًا، ولسانا ذاكرًا، وزوجة صالحة، تعينك على أمر دنياك ودينك، خير ما اكتسبه الناس".

وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٧٣)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد، وهو ضعيف، وقد وثق.

قلت: وفيه عُبيد الله بن زحْر، وهو ضعيف مثله، قال الحافظ: صدوق يخطئ. (التقريب ص ٣٧١).

٣ - حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٣٤) واللفظ له، ومن طريقه الشجري في الأمالي (١/ ٢٥٦)، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٣/ ٦٥)، والبيهقيُّ في الشعب (٤/ ١٠٤) من طريق مُؤَمَّل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا حميد الطويل عن طَلْق بن حبيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: "أربع من أعطيهن أعطي خير الدنيا والآخرة: قلبا شاكرًا، ولسانا ذاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجة لا تبغيه خِوَنًا في نفسها ولا ماله".

قال أبو نُعيم: غريب من حديث طَلْق، لم يروه متصلًا مرفوعًا، إلّا مُؤَمَّل عن حماد. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٨٠