٣١١٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [يَعْلَى] (١) عَنْ حُمَيْدٍ، هُوَ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "عَجَبًا لِغَافِلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْهُ، وَعَجَبًا لِطَالِبِ دُنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَعَجَبًا لِضَاحِكٍ مِلْءَ فيه ولا يدري أَرْضى (٢) الله أم أسخطه (٣) ".
٣١١٨ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف يحيى بن يعلى، وحميد الأعرج.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٠/ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٩٣)، من طريق المصنف بلفظ قريب.
وأخرجه ابن عَدي (٢/ ٢٧٣)، من طريق هشام بن يونس، وتمام في الفوائد (١/ ٩٤)، من طريق محمَّد بن الطفيل، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٣٦١)، من طريق عثمان بن سعيد، ثلاثتهم عن يحيى بن يعلى به، بألفاظ متقاربة.
ولفظ تمام: "عجبت لغافل ليس يغفل عنه، وعجبت لمن يأمن الدنيا والموت يطلبه، وعجبت لضاحك ملء فيه لا يدري أرضى الرحمن أو أسخطه".
وتابع يحيى بن يعلى، كل من:
١ - خلف بن خليفة: أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ١١٨)، بلفظ قريب.
٢ - ووَكيع: أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٤٦)، بلفظ قريب.
ورواه الديلمي كما في فردوس الأخبار (٣/ ٦٨)، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا، فذكره بلفظ قريب. =
(١) في الأصل: "علي"، والتصويب من نسخة (و) و(س) وكتب التراجم.
(٢) في نسخة (و): "ايرضى".
(٣) في نسخة (و) و(س): "سخطه".