٣٢٦٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا محمَّد بْنُ أَبِي زكريا، عن [أبي عمار] (١)، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في جانب من دور الأنصار رضي الله عنهم، فرفع رأسه فأبصر قبَّة مبنية، فقال -ﷺ-: "يَا أَنَسُ، لِمَنْ هَذِهِ القبَّه؟ " فَقُلْتُ: لِفُلَانٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَّا بناء كِفاف". فبلغ ذلك الرجل الأنصاري رضي الله عنه، فَكَسَرَهَا، ثُمَّ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مرَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يَرَهَا، فَقَالَ -ﷺ-: "يَا أَنَسُ، مَا فَعَلَتِ القبَّه؟ " قُلْتُ: بَلَغَ صاحبها قولك فكسرها. قال -ﷺ-: "غفر الله له".
٣٢٦٩ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد موضوع، آفته أبو عمار زياد بن ميمون، وفيه محمَّد بن أبي زكريا وهو مجهول.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٣ أ) مختصر، ثم قال: رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف، لجهالة محمَّد بن أبي زكريا.
تخريجه:
ذكره البخاريُّ في التاريخ الكبير (١/ ٨٧)، وابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٠٢)، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٤٩٠) عن مروان بن معاوية به.
وأخرجه البزّار: كما في الكشف (٤/ ٢٤٧) قال: حدّثنا علي بن الفضل الكرابيسي، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ محمَّد بْنِ أبي بكر الثقفي، عن عامر -يعني الشَّعبي- عن أنس قال: فذكره مختصرًا.
ولفظه: مرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فإذا هو بقبَّه، قال: يا أنس، لمن هذه القبة؟ قلت: =
(١) في جميع النسخ: "عمار"، والمثبت من علل ابن أبي حاتم (٢/ ١٠٢).