٣٢٦٧ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بِشْرٍ، ثنا أَبُو مَعْشَر عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّة، ثُمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فترته إلى القصد، فَنِعِمَّ ما هُوَ (١)، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ، فَأُولَئِكَ بور" (٢).
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَكَّار، ثنا أبو مَعْشَر بهذا.
٣٢٦٧ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف أبي مَعْشَر.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٨)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه، أبو مَعْشَر نَجيح، وهو ضعيف يعتبر بحديثه.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٧٨ أ) مختصر، ثم قال: رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى بسند ضعيف؛ لضعف أبي مَعْشَر، واسمه نَجيح بن عبد الرحمن.
وأعاد ذكره (٣/ ١٠٢ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، وعنه ابن حبّان في صحيحه.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى (١١/ ٤٣٤) قال: حدّثنا محمَّد بن بكار، والخطابي في غريب الحديث (١/ ١٩٨) من طريق سعيد بن منصور، والبيهقيُّ في الشعب (٢/ ٥٣٤) من طريق أحمد بن يونس، ثلاثتهم: عن أبي مَعْشَر، به بلفظ قريب.
ولفظ أبي يعلى: "إن لهذا القرآن شِرَّة، وللناس عَنْهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْقَصْدِ، فَنِعِمَّا هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض، فأولئك هم بور".
وأخرجه الترمذي (٤/ ٥٤٨) واللفظ له، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٨٩)، =
(١) زاد في نسخة (و): "فيه".
(٢) في نسخة (و): "يبور".