٣٢٦٥ - الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد رواته ثقات، لكنه ضعيف؛ لانقطاعه، عبد الرحمن بن عبد الله لم يسمع من أبيه هذا الأثر.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥١)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني، ورجالهما ثقات.
وذكره البوصيري في الاتحاف -خ- (٣/ ١٠٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى، ورواته ثقات.
تخريجه:
أخرجه الدارمي (١/ ٦٥)، قال: أخبرنا محمَّد بن قدامة، وأبو يعلى (٨/ ٤٣٧) من طريق ابن أبي شيبة، كلاهما: عن أبي أسامة به، بلفظ قريب.
ولفظ الدارمي: "والذي لا إله إلّا هو، ما رأيت أحدًا كان أشد عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، وما رأيت أحدًا كان أشد عليهم مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنِّي لَأَرَى عُمَرَ كَانَ أشد خوفًا عليهم، أو لهم".
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢١٦) من طريق عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، به وذكر أوله.
ولفظه: "والله الذي لا إله غيره، ما رأيت أحدًا أشد عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-".
ويشهد لأوله حديث ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "هلك المتنطعون". قالها ثلاثًا.
أخرجه الإمام مسلم (٤/ ٢٠٥٥).