٣٢٦٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مجلسًا (١)، فخاضوا في حديث فاستغفروا الله تبارك وتعالى قبل أن يتفرقوا، إلّا غفر الله عز وجل لهم ما خاضوا فيه".
٣٢٦٢ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لحال جعفر بن الزبير الشامي، وهو ضعيف الحديث جدًا.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٧ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبو داود، والنسائيُّ، وابن حبّان في صحيحه، وآخر من حديث السائب بن يزيد، رواه أحمد بن محمَّد بن حنبل.
تخريجه:
أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال -خ- (ق ٢٨٧ ب) من طريق عيسى بن يونس عن جعفر به، بنحوه.
ولفظه: "ما من قوم يجلسون في مجلس فيستغفرون اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا، إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لهم".
وفي معناه ما يلي:
١ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. إلّا غُفر له ما كان في مجلسه ذلك". =
(١) في نسخة (و) و(س): "في مجلس".