تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٥٤ - [٣] وقال البزّار: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا أَبُو بَحْر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مثله، لكن قال: "مائة مرة".

٣٢٥٤ - [٣] الحكم عليه.

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لوجود أبي بَحر البَكْراوى، وهو ضعيف، وقتادة وإن كان مدلسًا وقد عنعن، إلّا أن شعبة انتقى من حديثه، فأُمْن تدليسه، وانظر درجة الطريق الأولى.

تخريجه:

هو في مسند البزّار كما في الكشف (٤/ ٨٠)، ولفظه: إنى لأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة.

وأخرجه الحُسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٤٠٠)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨١)، من طريق كثير بن سُليم المدائني قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رسول الله! إني ذَرِبُ اللسان، وأُكثر ذلك على أهلي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "فأين أنت من الاستغفار؟ فإن أستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة"

وإسناده ضعيف، لوجود كثير بن سُليم الضَّبِّي، نزيل المدائن (انظر: المغني ٢/ ٥٣٠، والتقريب ص ٤٥٩).

ويشهد له ما بلي:

١ - حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يا أيها الناس! توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة".

أخرجه الطيالسي (ص ١٦٦)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٩٨، ١٣/ ٤٦١)، وعنه مسلم (٤/ ٢٠٧٥)، وهذا لفظه، وأخرجه أحمد (٤/ ٢١١، ٢٦٠)، وفي الزهد (ص ٦٨)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٢٧)، والبيهقيُّ في الشعب (٥/ ٣٨٠)، وفي الدعوات (ص ١٠٣)، والبغويُّ في شرح السنة (٥/ ٧١)، وقال: حديث صحيح، والأصبهاني في الترغيب (١/ ٣٢٧).

٢ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنِّي لأستغفر الله =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٥٥٦