تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٥١ - وقال أحمد في الزهد: حدّثنا عَفَّانُ، ثنا أَبَانُ الْعَطَّارُ، ثنا أَبُو عِمران الجَوْني، أنه بلغه أن جبريل عليه الصلاة والسلام أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وهو يبكي، فقال رسول الله: "ما يبكيكَ؟ "، فقال عليه الصلاة والسلام: "وَاللَّهِ مَا جفَّت لِي عَيْنٌ، مُنْذُ خَلَقَ الله تعالى النار، مخافة (١) أن أعصيه فيقذفني فيها".

٣٢٥١ - الحكم عليه:

هذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه ضعيف، لإرساله.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٦ ب) مختصر، وسكت.

تخريجه:

ذكره السيوطي في الحبائك في أخبار الملائك (ص ٢٥)، ونسبه للِإمام أحمد في الزهد عن أبي عِمران الجوْني.

وأخرجه البيهقي في الشعب (١/ ٥٢١) واللفظ له، والأصبهاني في الترغيب (١/ ٤٢٣)، من طريق الحُسين بن جعفر، ثنا عبد الله بن أبي زياد، ثنا سيّار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا أبو عِمران قال: بلغني أن جبريل عليه السلام جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: "ما يبكيكَ؟ " قال: "مَا جَفَّتْ لِي عَيْنٌ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ جهنم، مخافة أن أعصيه فليقيني فيها".

وإسناده ضعيف، فيه الحُسين بن جعفر هو الكوفي، قال الحافظ: مقبول، وفيه سيّار بن حاتم، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب ص ١٦٧، ٢٦١).

وأخرجه الأمام أحمد في الزهد (ص ٥٠) قال: حدّثنا إبراهيم بن حَبَلَة، حدّثنا رباح قال: حُدِّثْتُ أن النبي -ﷺ- قال لجبريل عليه السلام:"لم تأتيني إلّا وأنت صار بين عينيك؟ "، قال: "إني لم أضحك منذ خُلِقت النار".

وإسناده ضعيف، لجهالة شيخ رباح، ورباح هو ابن زيد الصنعاني، ولم أجد من =

(١) في نسخة (و): "أخاف".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٥٤٤