٣٢٥٠ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لجهالة أبي عبد الرحمن.
وذكر المنذري في الترغيب (٢/ ٢٥٠، ٤/ ٢٢٩) أول اللفظ، ثم قال: رواه الحاكم، وفي إسناده انقطاع.
ووافقه الذهبي في تلخيصه على المستدرك (٢/ ٨٢)، وكذلك البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠١ ب) مختصر، فقال: رواه عبد بن حميد، والحاكم بسند منقطع.
تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبد (٣/ ٢٠٨)، وفي أوله زيادة، ولفظه: "حُرِّم عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عز وجل، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ الإِسلام وَأَهْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ"، وَقَالَ: فذكر لفظ الباب.
وقد ذكره الحافظ بتمامه هنا في المطالب، وهو الحديث الآتي برقم (٣٣١٦)، ولم أجد من أخرجه تامًا كما هو عند المصنِّف.
وأخرجه البخاريُّ. في التاريخ الكبير (٨/ كنى ٥٠) تعليقًا، قال: قال زهير، والحاكم (٢/ ٨٢)، وعنه البيهقي في الشعب (٤/ ١٦) من طريق العباس بن محمَّد الدوري، كلاهما: عن يعقوب بن إبراهيم الزهري به، أول اللفظ.
ولفظ البخاريُّ: "حُرِّم عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ الإِسلام وأهله من الكفر".
وسكت الحاكم، وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: فيه انقطاع.
وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٧/ ١٤٢) من طريق محمَّد بن عبد الله الجِهْبِذي، ثنا شُعيب بن حرب، ثنا سفيان الثوري عَنْ سُهيل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال =