تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٤٩ - وَقَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بن زياد، عن كعب رضي الله عنه، قَالَ: "مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ، حتى يستقر في السماء".

٣٢٤٩ - الحكم عليه:

إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠١ ب) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفًا.

تخريجه:

أخرجه ابن المبارك (ص ١٥٣)، وابن أبي شيبة (٩/ ٦٧، ١٣/ ٥٢٤) قال: حدّثنا يزيد بن هارون، كلاهما: عن هشام بن حسان به، بلفظ قريب.

ولفظ ابن المبارك: "والله مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى يستقر له في أهل السماء".

ولفظ ابن أبي شيبة: "والله ما استقام لعبد ثناء في الأرض، حتى يستقر له في أهل السماء".

وأخرجه معمر في الجامع (١٠/ ٤٥١) عن هشام بن حسان، أن كعبا قال: "ما استقر ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ".

وأظنه سقط من سنده: حفصة عن الربيع بن زياد.

وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (٢/ ١٧٣) عن عبد الله بن الحارث، عن كعب، فذكره بلفظه.

ويشهد لمعناه حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إذا أحب الله العبد، نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض".

أخرجه البخاريُّ، ومسلم، وقد تقدم ذكره في تخريج الحديث الماضي برقم (٣١٨٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٥٣٥