تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الشعب (٤/ ٢٤١) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، وابن عساكر في تاريخ دمشق -مطبوع- (٧/ ٣٤٤) من طريق عبد الله بن ثابت البغدادي، أربعتهم: عن هارون بن عبد الله به، بلفظه.

وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٥٥٦)، وفي مجمع البحرين -خ- (ق ٢٧٧ ب) من طريق عُبيد الله بن عبد الله المُنْكَدِري، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك به، بلفظه، وسقط عمر بن حفص من الإِسناد.

قال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلَّا عثمان، تفرد به محمَّد بن أبي فُديك.

وأخرجه العُقيلي (٣/ ١٧١) من طريق عمر بن سيَّار، عن ابن أخي الزُهري، قال: حدّثنا الزهري به، بلفظه، وقال: "ينجو"، بدل: "يسلم".

قال العُقيلي: وهذا الحديث إنما يعرف بالوَقَّاصي، ليس هو من حديث ابن أخي الزهري، وقد حدَّث عمر بن سيَّار هذا عن ابن أخي الزهري بما لا يعرف عنه، ولا يتابع عليه.

قلت: عمر بن سيَّار هذا، ذكره الذهبي في الضعفاء وقال: ليس بالمتين (المغني ٢/ ٤٦٨).

وفي الباب حديث معاذ رضي الله عنه أن رسول الله -ﷺ- قال: "مَا كنتَ سَاكِتًا فَأَنْتَ سَالِمٌ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ، فلك أو عليك".

وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث السابق برقم (٣٢٣١)، فانظره، وانظر الشواهد المذكورة في تخريجه، وبالله التوفيق.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٤٨٩