٣٢٢٧ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا جَعْفَرُ بن سليمان عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: مرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺفي طريق، ومرَّت امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق، فقالت: الطريق مَهْ. فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "دَعُوهَا، فإنها جبارة".
٣٢٢٧ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لوجود يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني.
وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٩٩)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، وفيه يحيى الحِمَّاني، ضعَّفه أحمد، ورماه بالكذب، ورواه البزّار، وضعّفه براو آخر.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٧ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، وقد ضعَّفه الجمهور.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٣٤).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق ١٥٨ ب).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع (ص ١٩٧)، وأبو نُعيم في الحلية (٦/ ٢٩١) من طريق محمَّد بن الحسين، كلاهما: عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني به، بلفظ قريب.
ولفط ابن أبي الدنيا: مرَّ النبي -ﷺ- فِي طَرِيقٍ، ومرَّت امرأة سوداء، فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ: الطَّرِيقَ. فَقَالَتِ: الطَّرِيقُ ثَمَّةَ. فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "دَعُوهَا، فإنها جبارة".
ولفظ أبي نُعيم: مرَّ النبي -ﷺ- فِي طَرِيقٍ، وَمَرَّتِ امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق. فقالت: الطريق؟، الطريق يُمْنَةً. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "دعوها، فإنها جبارة". =
(١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده.