٣٢٢٣ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا هِقْل -هو ابن زياد- عن الأوزاعي، حدثني الزهري عن عروة قال: قلت لعبد الله بن عمر رضي الله عنه: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ نَرَاهُ [جَوْرًا] (١)، فَنَقُولُ: وفَّقك الله تعالى، وننظر إلى الرجل منا [يُثْنِي] (٢) عليه. قال رضي الله عنه: "أما نَحْنُ مَعَاشِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فلا (٣) ".
[٢] رواه البخاريُّ مِنْ طَرِيقِ محمَّد بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بن عمر عن جده رضي الله عنه مختصرًا.
٣٢٢٣ - الحكم عليه:
إسناده رجاله كلهم ثقات، لكنه معلول.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة، بسند صحيح.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٣٠٥).
ولفظه: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الإمام يقضي بالقضاء نراه جورًا، ونقول: وفَّقك الله، وننظر إلى الرجل منا يُثْنِي عليه؟ قال: "أما نحن مَعْشَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فكنا نعد هذا نفاقًا، فما أدري ما تعدونه أنتم؟ ".
وأخرجه أبو يعلى (١٠/ ٤٦) قال: حدّثنا الحكم بن موسى السمسار به، بلفظه.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار -مسند عبد الله بن عباس- (٢/ ٦٤١)، =
(١) في جميع النسخ: "جور"، والنقل من بغية الباحث.
(٢) في الأصل: "نثني"، والمثبت من باقي النسخ، وبغية الباحث.
(٣) قوله "فلا": ساقط من نسخة (و) و(س)، وفي بغية الباحث: "فكنا نعد هذا نفاقًا، فما أدري ما تعدُّونه أنتم؟ ".