٣٢٢١ - وقال مُسَدَّد: حدّثنا خالد، ثنا يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أن رجلًا قدم على ابن عمر رضي الله عنه فقال له: "كيف أنتم والضحّاك بن قيس رضي الله عنه؟ "، قال: نحن وهو، إذ لَقِينَاهُ، قُلْنَا لَهُ مَا يُحِبُّ، وَإِذَا وَلَّيْنَا عنه، قلنا له غير ذلك. قال: "ذلك (١) مَا كُنَّا نَعُدُّ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- من النفاق".
٣٢٢١ - الحكم عليه:
إسناده ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد القرشي.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٧ أ) مختصر، ونسبه لمُسَدَّد، وسكت عنه.
تخريجه:
ذكره الحافظ في الفتح (١٣/ ١٧٠) قال: وفي مسند مُسَدَّد من رواية يزيد بن أبي زياد عن مجاهد: فذكره بلفظ قريب.
ولفظه: أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: "كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَبُو أُنيس الضَّحَّاكُ بْنُ قيس؟ "، قال: إِذَا لَقِينَاهُ، قُلْنَا لَهُ مَا يُحِبُّ، وَإِذَا ولينا عنه، قُلْنَا لَهُ غَيْرَ ذَلِكَ. قَالَ: "ذَاكَ مَا كنا نعده مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- من النفاق".
قلت: ولفظ الباب قد ورد من طرق أخرى عن ابن عمر، كما يلي:
١ - من طريق عاصم بن محمَّد بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، عن أبيه قال أناس لابن عمر: إنَّا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟، قال: "كنا نعدها نفاقًا".
أخرجه الطيالسي (ص ٢٦٤)، والبخاري (فتح ١٣/ ١٧٠) واللفظ له، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (٨/ ١٦٤)، وأبو الخير التبريزي في النصيحة (ص ١٢٤). =
(١) قوله "قال ذلك": كتب في هامش الأصل، وفي نسخة (و) و(س): "قال ذاك".