٣٢١٢ - [٤] حَدَّثَنَا (١) مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ [حَيَّانَ] (٢)، ثنا روح بن [أسلم] (٣)، وفهد قالا (٤): ثنا عبد العزيز، به (٥).
٣٢١٢ - [٤] الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد فيه علل: موسى بن فحمد، وروح بن أسلم، وفهد بن حيان، وليث بن أبي سُليم، وكلهم ضعاف، وفيه أبو محمَّد لم أعرفه.
تخريجه:
هو مسند أبي يعلى (١/ ٦٢) بلفظين متقارين.
ولفظه الأوّل: عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: "الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ"، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ عنك صغير ذلك وَكَبِيرُهُ؟ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم".
ولفظه الثاني: عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: "الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ"، فقال أبو بكر: وهل الشرك إلّا من دعا مع الله إلهًا آخر؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ"، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ عَنْكَ صغير ذلك وَكَبِيرُهُ؟ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم".
وسبق تخريجه مفصلًا، والله الموفق، لا إله غيره.
(١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده.
(٢) في الأصل: "حبّان"، والمثبت من باقي النسخ، ومسند أبي يعلى.
(٣) في جميع النسخ: "مسلم"، والمثبت من مسند أبي يعلى.
(٤) في نسخة (و): "قال".
(٥) تكرر هذا الإسناد في (ك) وتقدم.