تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢١٢ - [٢] وقال أبو يعلى: حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُريج، في قوله تعالى: ﴿[أَمْ جَعَلُوا] (١) لِلَّهِ (٢) شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ﴾ (٣): أخبرني ليث ابن أَبِي سُليم عَنْ أَبِي محمَّد، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه قَالَ: إما حضر ذلك حذيفة رضي الله عنه مِنَ النَّبِيِّ -ﷺ-، وَإِمَّا أخبره أبو بكر رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال: فذكره.

٣٢١٢ - [٢] الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد، فيه علتان:

١ - ليث بن أبي سُليم، وهو ضعيف.

٢ - جهالة الراوي عن حذيفة.

وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٤)، ثم قال: رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سُليم عن أبي محمَّد، عن حذيفة، وليث مدلس، وأبو محمَّد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود، أو الذي روى عن عثمان بن عفان، فقد وثَّقه ابن حبّان، وإن كان غيرهما، فلم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢٣ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي واللفظ له، بسند فيه ليث بن أبي سُليم، والجمهور على ضعفه.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (١/ ٦٠). ولفظه: "الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل". قال: قلنا: يا رسول الله! وهل الشرك إلّا ما عُبد من دون الله، أو دُعي مع =

(١) في الأصل، ونسخة (س): "وجعلوا"، وفي نسخة (و): "جعلوا"، بدون الواو.

(٢) في نسخة (و): "له".

(٣) هذا جزء من آية (١٦) من سورة الرعد، وجاءت هنا في وسط الإسناد معترضة، إثارة إلى أن موضوع الحديث في الشرك، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٤٢٣