٣٢١٢ - [١] الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد، فيه علتان:
١ - ضعف ليث بن أبي سُليم.
٢ - جهالة التابعي.
وذكره البوصيري في الإِتحاف -خ- (١/ ٢٨ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بسند ضعيف، وكذا أبو يعلى، فذكره عنه، وزاد في آخره: "والشرك أن يقول أعطاني الله وفلان، والند أن يقول الإنسان: لولا فلان، لقتلني فلان"، ورواه أبو يعلى أيضًا من حديث حذيفة.
قلت: لم يروه أبو يعلى عن إسحاق بن راهويه، وإنما رواه عن إسحاق بن أبي إسرئيل، وهو الطريق القادم برقم (٢).
تخريجه:
أخرجه أبو بكر المروزي في مسند الصديق (ص ٥٥) قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، والحكيم الترمذي: كما في تفسير القرطبي (١١/ ٧١) من طريق الحمّاني، كلاهما: عن جرير، به بنحوه.
ولفظ المروزي: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الشرك، فقال: "هو فيكم أخفى من دبيب النمل، فسأدلك عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ، ذَهَبَ عَنْكَ صِغَارُ الشرك وكباره، أو صغير الشرك وكبيره"، وقال: "قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ". يقولها ثلاث مرات.
وأخرجه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ١٥٤) من طريق عبد الواحد قال: حدّثنا ليث، به بنحوه.
ورواه ابن جُريج عن ليث، عن أبي محمَّد، عن حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر الصديق مرفوعًا وهو الطريق القادم برقم (٢).
وخالف ابن جُريج: عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي، فرواه عَنْ لَيْثٍ، عَنْ =