٣٢١٠ - وقال أبو بكر: حدّثنا يحيى بن إسحاق، ثنا يحيى بن أيوب عن أبي عبد الله الأسدي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "دَعْ مَا يَريبك إِلَى مَا لَا يَريبك".
٣٢١٠ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لجهالة أبي عبد الله الأسدي.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٢)، ثم قال: رواه أحمد، وأبو عبد الله الأسدي لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
تخريجه:
أخرجه أحمد (٣/ ١٥٣) قال: ثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرني أبو عبد الله الأسدي به، بلفظه.
وأخرجه ابن عَدي (١/ ٢٠٣) قال: حدّثنا أحمد بن هارون، حدّثنا حَدَقة بن داود بن حَدَقة الحَرَّاني، حدّثنا أبو قتادة، حدّثنا مُعان بن رِفاعة عن عبد الوهاب بن بُخت، عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظه.
وسنده ضعيف جدًا، أحمد بن هارون هو أبو جعفر البلوي، قال الذهبي في المغني (١/ ٦٢): كذاب متهم.
وحَدَقة لم أجد له ترجمة، وأبو قتادة هو عبد الله بن واقد الحَرَّاني، قال الحافظ: متروك (التقريب ص ٣٢٨). ومُعان بن رِفاعة ضعيف، قال الحافظ: لين الحديث كثير الإرسال (التقريب ص ٥٣٧).
ورُوي عن أنس رضي الله عنه، موقوفًا، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٢٣، ٥٢٦) واللفظ له، وأحمد (٣/ ١١٢) من طريق المختار قال: سألت أنسًا عن القارورة والرصاص، فقال: "لا بأس بهما". فقلت: إن الناس يقولون، قال: "فدع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك".
وسنده صحيح، رجاله كلهم ثقات. =