تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٩٢ - قَالَ إِسْحَاقُ (١): أنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ لِابْنِ زَيْدٍ -يَعْنِي ابْنَ صُوحَانَ-: "أَنَا كُنْتُ أَحَبُّ إِلَى أَبِيكَ مِنْكَ وَأَنْتَ إليَّ مِنَ ابْنِي، خَصْلَتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا خَالِصِ الْمُؤْمِنَ وَخَالِقِ الْفَاجِرَ، فَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرْضَى مِنْكَ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ، وَإِنَّهُ لحق علينا أن نخالص المؤمن".

٣١٩٢ - الحكم عليه:

هذا الإِسناد رجاله كلهم ثقات.

تخريجه:

هو في مسند إسحاق (٣/ ١٠١٧: ١٧٦٢).

وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ق ٣١٤ ج ٨) بأسانيد متعددة وألفاظ مختلفة:

- فقد رواه عن ميمون بن شَبيب بطرق متعددة بلفظ: "خالف الفاجر" بالفاء.

- ورواه من طريق الشعبي بلفظ: "خالق الفاجر" بالقاف. وبلفظ: "خالف".

وفي رواية إسحاق علَّل ذلك بقوله: "فإن الفاجر يرضى منك بالخلق الحسن" مما يرجح رواية خالق بالقاف. (سعد).

(١) هذا الحديث زيادة من نسخة (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٣٥٣