تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٩٠ - [١] وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبيد، ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّاب، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (١)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- ورضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ [أَجْرًا] (٢) مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أذاهم".

٣١٩٠ - [١] الحكم عليه:

هذا الحديث بهذا الإِسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٤٩ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة.

وذكره الشيخ الألباني في صحيح الجامع (٢/ ١١٢٩)، وقال: صحيح.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٦٤) بلفظ قريب، ولم يذكر أبا صالح في الإسناد.

ولفظه: "الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أفضل من الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أذاهم".

وأخرجه هنّاد (٢/ ٥٨٨)، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (١٠/ ٨٩) من طريق العباس، كلاهما: عن محمد بن عُبيد به، بلفظه. وفي إسناديهما: عن يحيى بن وَثَّاب، وأبي صالح.

وذكره الدارقطني في العلل -خ- (٤/ ٥٤ أ) عن محمَّد بن عُبيد به، بنحوه.

وأخرجه الحارث في مسنده: كما في بغية الباحث (ص ١٠٠٨) من طريق زائدة =

(١) قوله "عن أبي صالح": كذا في جميع النسخ، والظاهر أنه: "وأبي صالح"، كما في الزهد لهنّاد، والعلل للدارقطي، والحلية لأبي نُعيم، والسنن الكبرى للبيهقي، وهو غير مذكور في غالب مصادر التخريج.

(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والمثبت من باقي النسخ والإتحاف.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٣٤٨