٣١٨٨ - [٢] حدّثنا (١) خَالِدٌ ثنا يَزِيدُ، عَنْ أَبِي جُحيفة، عَنِ ابن مسعود رضي الله عنه قال: "ذهب صفو الدنيا، فلم يبق منه إِلَّا الكُدْرَة، وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمْ".
٣١٨٨ - [٢] الحكم عليه:
ضعيف.
تخريجه:
أخرجه ابن أَبِي شَيْبَةَ (١٣/ ٢٨٧)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، وأحمد في الزهد (ص ٢٣٠) قال: حدّثنا هُشيم، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (١/ ١٣١)، وأخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١٦٩)، من طريق عبد السلام بن حرب وزائدة، فرقهما.
والشجري في الأمالي (٢/ ١٩٣)، من طريق إسماعيل بن زكريا، خمستهم: عن يزيد بن أبي زياد به، بلفظ قريب. ولفظ ابن أبي شيبة: "ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها، فالموت تحفة لكل مسلم".
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢٨٧)، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (١/ ١٣٢)، عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد به، بأوله. ولفظه: "الدنيا كالثَّغَب، ذهب صفوه وبقي كدره".
ويشهد لآخر اللفظ: حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو رضي الله عنه مرفوعًا: "تحفة المؤمن الموت".
وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الماضي برقم (٣١١٧ [٢]).
وبهذا الشاهد وبما ذكر في تخريج الطريق الأولى يكون لفظ الباب حسنًا لغيره، والله أعلم.
(١) القائل هو: مُسَدَّد رحمه الله في مسنده.