٣١٨٨ - [١] وقال مُسَدَّد: حدّثنا خالد، [ثنا] (١) يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّمَا الدُّنْيَا مِثْلُ [الثَّغَب] (٢)، ذَهَبَ صَفْوُهُ (٣)، وبقي كدره".
٣١٨٨ - [١] الحكم عليه:
إسناده ضعيف، لضعف يزيد.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠١ أ) مختصر، وكذلك الطريق الثانية، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفًا، ومدار الطريقين على يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف. أهـ. ثم ضبط وشرح لفظة "الثَّغَب".
تخريجه:
أخرجه الخطابي في العزلة (ص ١١٥)، من طريق علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد به، بمعناه، مع زيادة في آخره.
ولفظه: "ذهب صفو الدنيا فلم يبق إلَّا الكدر، فالموت اليوم تحفة لكل مسلم".
وقد رُوي من طرق أخرى كما يلي:
فرُوي عن يَزِيدُ، عَنْ أَبِي جُحيفة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ موقوفًا، وهي الطريق القادم برقم (٢).
ورُوي عن يزيد، عن أبي جُحيفة، من قوله، وهي الطريق القادم برقم (٣).
ورُوي عن يزيد، عن أبي الكَنود، عن ابن مسعود موقوفًا، أخرجه معمر في الجامع (١١/ ٣٨٤)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ١٦٩)، عن يزيد بن أبي زياد، به. =
(١) في الأصل، ونسخة (س): "بن"، والمثبت من نسخة (و).
(٢) في الأصل، ونسخة (و): "التعب"، وقال في هامش نسخة (و): "كذا"، وفي نسخة (س): "النقب"، والمثبت من الإتحاف، وكتب الحديث.
(٣) في نسخة (س): "ضؤه".