تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٨٠ - وَقَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كتب أبو الدرداء رضي الله عنه إِلَى [مَسلمة بْنِ مُخلَّد] (١):"أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ العبد إذا عمل بطاعة الله عز وجل، أحبه الله تبارك وتعالى، وَإِذَا أَحَبَّهُ، حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إذا عمل بمعصية الله تعالى، أبغضه الله عز وجل، وإذا أبغضه الله تعالى، بغَّضه إلى الخلق (٢) ".

٣١٨٠ - الحكم عليه:

إسناده صحيح.

ذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٩ أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفًا، ورواته ثقات.

تخريجه:

أخرجه وكيع (٣/ ٨٤٧)، وعنه هنَّاد (١/ ٢٩٩)، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٣١٣) عن غُندر، والإمام أحمد في الزهد (ص ١٩٧) قال: حدّثنا عبد الرحمن، وابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٣/ ٧٤٦) من طريق النضر، أربعتهم: عن شعبة، به بلفظ قريب.

ولفظ وكيع: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ الله، أحبه الله، فإذا أحبه الله، حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بمعصية الله، أبغضه الله، فإذا أبغضه الله، بغضه إلى خلقه".

وأخرجه معمر في الجامع (١٠/ ٤٥١)، ومن طريقه كل من البيهقي في الزهد (ص ٢٩٩)، وفي الأسماء والصفات (٢/ ٢٦٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٣/ ٧٦٩) عن الأعمش، عن عَمرو بن مرة، به بلفظ قريب. =

(١) في الأصل: "مَسلمة بن خالد"، والمثبت من باقي النسخ، وكتب الحديث.

(٢) قوله "الخلق": في نسخة (و) و(س): "خلقه".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٣١٢