٣١٧٥ - وقال الحارث: حدّثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- نحو الحديث الأوّل (١) قبله (٢): "لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغِنَى غني النفس".
٣١٧٥ - الحكم عليه:
إسناده ضعيف؛ لأنه من مرسل الحسن البصري.
تخريجه:
هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٤١٠).
وأخرجه الحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٣٥٦)، قال: أخبرنا الفضل بن موسى قال: حدّثنا حَزْم بن مِهران قال: سمعت الحسن يقول: ذُكر لنا أن النبي -ﷺ- قال: "ليس الغنى عن كثرة المال، لكن الغنى غنى القلب".
وسنده ضعيف لإرساله، ولضعف حَزْم بن مِهران، وهو حَزْم بن أبي حَزْم القُطَعي، قال الحافظ: صدوق يهم (التقريب ص ١٥٧).
ويشهد للحديث ما رُوي عن أبي هريرة، وأنس، وأبي ذر رضي الله عنهم كما يلي:
١ - حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد (٢/ ٣٨٩) واللفظ له، والبخاري (فتح ١١/ ٢٧١)، وفي الأدب المفرد (ص ٦٧)، والترمذي (٤/ ٥٠٦)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٢٨٩)، والقُضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢١١)، من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ قريب. =
(١) قوله "الأوّل": ساقط من نسخة (و) و(س).
(٢) مراد الحافظ رحمه الله حديث أبي هريرة المرفوع الذي ذكره في كتاب البيوع، باب البركة في البكور (ق ٤٧ أ) حديث رقم (١٣٥٥)، ولفظه: "ليس الغني عن كثرة العرض، ولكن الغني غني النفس، وإن الله تعالى يؤتي عبده ما كتب له من الرزق، فأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم".