٣١٧٣ - وقال أبو يعلى: حدّثنا الشاذَكوني، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَلِيُّ بن الحَزوَّر (١)، قال: سمعت أبا مريم يقول: سمعت عمار بن ياسر رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَا تَزَيَّنَ الْأَبْرَارُ فِي الدُّنْيَا بمثل الزهد فيها".
٣١٧٣ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد موضوع؛ لأنه من رواية الشاذَكوني، وهو وضّاع، عن إسماعيل بن أبان، عن علي بن الحَزَوَّر، وكلاهما: متروك.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٨٦)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه سليمان الشاذَكوني، وهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٦ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣/ ١٩١).
وذكره الديلمي في مسند الفردوس (٤/ ٣٩٤) عن عمار بن ياسر، ولفظه: "مَا تَزَيَّنَ الْأَبْرَارُ فِي الدُّنْيَا بِمِثْلِ الزُّهْدِ في الدنيا".
وأخرج أبو نُعيم في الحلية (١/ ٧١) من طريق علي بن الحَزَوَّر، عن الأصبغ بن نُباتة قال: سمعت عمار بن ياسر يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يا علي، إن الله تعالى قد زيَّنك بزينة، لم يتزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها، هي زينة الأبرار عند الله عز وجل -: الزهد في الدنيا، فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئًا، ولا تزرأ الدنيا منك شيئًا، ووهب لك حب المساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعًا، ويرضون بك إمامًا".
(١) في نسخة (و): "الحزوز".