٣١٦٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قال أبو بَرْزَة رضي الله عنه: "كَانَتِ الْعَرَبُ: تَقُولُ مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ، فلما افتتحنا (١) خَيْبَرَ، أَجْهَضْنَاهُمْ (٢) عَنْ خُبْزَةٍ لَهُمْ، فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا فَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي عِطْفي، هل سمنت؟ ".
٣١٦٢ - الحكم عليه:
هذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين الحسن وبين أبي برزَة رضي الله عنه، (انظر علل ابن المديني ص ٥٦).
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٢٣)، ثم قال: رواه كله الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
تخريجه:
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة -خ- (ق ١٩٥ ب) من طريق الحارث بن عمير عن أيوب السختياني به، بنحوه.
ولفظه: عن أبي بَرْزَة قال: "كنا نقول من أكل الخبز سمن، فلما كان يوم خيبر، أجهضنا اليهود عن خبزة لهم، فجعلنا نأكل وننظر هل سمنا؟ ".
وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٢٣) عن أبي بَرْزَة قال: "كنا في غزاة لنا، فلقينا أناسًا من المشركين فأجهضناهم عن ملة لهم، فوقعنا فيها، فجعلنا نأكل منها، وكنا نسمع في الجاهلية أن من أكل الخبز سمن، فلما أكلنا ذلك الخبز، شرع أحدنا ينظر في عِطْفيه هل سمن؟ ".
وفي رواية: "كنا يوم خيبر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فأجهضناهم عن خبزة لهم من نِقّي".
(١) في نسخة (و) و(س): "فتحنا".
(٢) في نسخة (و): "احهصناهما" وقال في الهامش: "كذا".