٣١٦٠ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ عَنْ عَمرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- على فراش حشوه ليف، ووسادة حشوها ليف، فقام -ﷺ- فأثر بجلده، فبكيت، فقال -ﷺ-: "يا أم سلمة، ما يبكيك؟ "، فقلت: ما أرى من أثر هذا. فقال (٢) -ﷺ-: "لا تَبْكِي (٣)، فَوَاللَّهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ مَعِي الجبال لسارت".
(١٢١) وحديث جابر رضي الله عنه في قصة الجفنة في بيت فاطمة رضي الله عنها في مناقبها (٤).
٣١٦٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد موضوع، فيه عبد العزيز بن أبان وهو متروك، وعبد الغفار بن القاسم، وهو وضاع.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة.
تخريجه:
أخرجه الحارث في مسنده: كما في بغية الباحث (ص ١٣٢٣).
وفي الباب ما رُوي عن عائشة رضي الله عنها أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٦٠) واللفظ له، وأحمد في الزهد (ص ٣٠)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٣٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ١٠٢)، والبيهقيُّ في الشعب =
(١) القائل هو: الحارث بن أبي أسامة رحمه الله في مسنده.
(٢) في نسخة (و) و(س): "قال".
(٣) في نسخة (و) و(س)، وبغية الباحث: "فلا تبكي".
(٤) ذكره الحافظ في باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما حديث رقم (٣٩٥٨).