٣١٥٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكير (١)، ثنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ محمَّد، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (٢) قَالَ: جَعَلَ عُروة بن الزبير رضي الله عنهما لعائشة رضي الله عنها طَعَامًا، فَجَعَلَ يَرْفَعُ قَصعة وَيَضَعُ قَصعة، قَالَ: فحوَّلت رضي الله عنها وَجْهَهَا إِلَى الْحَائِطِ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا عُروة رضي الله عنه: كدَّرت عَلَيْنَا (٣). فَقَالَتْ: "وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ، مَا رأى المناخل منذ (٤) بعثه الله تبارك وتعالى حتى قبض (٥) ".
٣١٥٩ - الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف، فيه سليمان بن محمَّد وهو مجهول، ولانقطاعه، أبو حازم لم يسمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد رضي الله عنه.
وذكره مطولًا البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة، وفي الصحيح قصة الأهلة الثلاثة، ومنحه اللبن فقط.
تخريجه:
أخرجه الحارث بن أبي أسامة: كما في بغية الباحث (ص ١٣٢٥) مطولًا، ولفظه: جعل عُروة بن الزبير طعامًا لعائشة، فجعلت ترفع قَصعة وتضع قَصعة قَالَ: فحوَّلت وَجْهَهَا إِلَى الْحَائِطِ تَبْكِي، فقال لها عُروة: كدَّرت علينا طعامنا. قالت: "تقولون ما يبكيني، ومض حبيبي خميص البطن من الدنيا، والله إن كان ليهل لنا أهلة ثلاثة وما أوقد في بيت من بيوت رسول الله -ﷺ- نار". قال: ما كان معيشتكم؟ قالت: "كان لنا جيران من الأنصار فنعم الجيران، كانوا يمنحوننا شيئًا من ألبانهم، =
(١) في نسخة (و) و(س): "يحيى بن أبي بكر".
(٢) في نسخة (س): "عن أبي خازم".
(٣) زاد في بغية الباحث عدة أسطر.
(٤) في نسخة (و) و(س): "حين".
(٥) في نسخة (س): "إلى أن قبض".