٣١٥٧ - [١] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف؛ لإبهام الرجل الذي يَروي عنه محمَّد بن كعب.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣١٤)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسمّ، وبقية رجاله ثقات.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى (١/ ٣٨٧) من طريق يزيد بن رُومان عن رجل به، بلفظ قريب.
وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا، وهو الطريق القادم برقم (٢).
وأخرج أوله -وهو قصة التمر- ابن إسحاق في السير (ص ١٩٤)، ومن طريقه: هنَّاد (٢/ ٣٨٥)، والترمذي (٤/ ٥٥٦) بلفظ قريب، ولفظ هنَّاد: خرجت في يوم شات من بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قد أخذت إهابًا معطوبًا، فَجَوَّبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخيل، وإني لشديد الجوع، ولو كان فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئًا، فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له، فاطلعت من ثلمة في الحائط، فقال: مالك يا أعرابي، هل لك في دلو بتمرة؟، قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح، فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوًا، أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي، أرسلت الدلو وقلت: حسبي، فأكلتها ثم كرعت في الماء فشربت، ثم جئت المسجد فوجدت رسول الله -ﷺ- فيه. =