تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وذكره ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٤٧٥)، ثم قال: قال أبي: هذا حديث منكر، ومحمد بن الفرات ضعيف الحديث.

وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٠٠)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لا أعرفه.

وذكره ابن عَرَّاق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٨٢)، ثم قال: أخرجه ابن عَدي من حديث ابن عمر، ولا يصح، فيه محمَّد بن الفرات.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٣٩) ولفظه: اختصم إلى مُحارب رجلان، فقال: فَشَهِدَ عَلَى أَحَدِهِمَا رَجُلٌ، فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ: وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ لِرَجُلُ صِدْقٍ، وَلَئِنْ سَأَلْتَ عَنْهُ، لَيُحْمَدَنَّ -أَوْ لَيُزَكِّيَنَّ-، وَلَقَدْ شَهِدَ عليّ بباطل، ما أدري ما اجترأه على ذلك. قال: فقال مُحارب بن دِثار: يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن عمر يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: "شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار، وإن الطير يوم القيامة لتضرب بأجنحتها، وترمي ما في أجوافها ما لها طَلْبَةٌ". والنبي -ﷺ- يعظ رجلًا.

وأخرجه من طريق المصنِّف ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٦/ ٣٧٠).

وأخرجه العُقيلي (٤/ ٣٦٣) من طريق شَبَابة، وابن عَدي (٦/ ١٣٨) من طريق محمد بن عُبيد المحاربي، كلاهما: عن محمد بن الفرات به، دون قصة الخصومة.

ولفظ ابن عَدي: "الطير يوم القيامة ترفع مناقيرها، وتضرب بأذيالها، وتطرح ما في بطونها، وليس عندها طَلْبَةٌ فائقة".

وأخرجه ابن عَدي أيضًا من طريق محمَّد بن عُبيد المحاربي، وعاصم بن علي، قالا: ثنا محمَّد بن الفرات به، ولفظه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "شاهد الزور لا تزول قدماه حتى توجب له النار". =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٢٠٤